عمار عيسى: عن الطب في زمن الثورة والحصار والحرب | يا شام مع هزار الحرك
بعد نجاته من محاولة اعتقال فُصل على إثرها من كلية الطب البشري، عُرض على عمار إعادته إلى الجامعة مقابل التعهد بعدم تنظيم المظاهرات، لكنّه بدلًا من الخلاص الفردي، اختار المقامرة بحياته ومستقبله المهني، طيلة 7 أعوام أمضاها تحت القصف والحصار، يداوي جراح السوريين في مستشفيات الحجر الأسود ومخيم اليرموك. في هذه الحلقة من بودكاست "يا شام" يقدم الطبيب السوري عمار عيسى شهادته عن حصار المخيم واستهداف النظام البائد للمستشفيات الميدانية، يروي حكايته، حكايا مرضاه، وحكايا السوريين الذين ماتوا من الجوع.
محمد الكسيح: معتقل يروي فظائع صيدنايا وجنازير الإعدام | يا شام مع هزار الحرك
كان محمد حدّاد سيارات في يلدا، قبل أن يخسر يده ومهنته في معتقلات الأسد. لم يكن يتخيل أن يحمل السلاح يومًا، ولم يدخل مخفرًا في حياته، لكنّ العنف الذي قابل به النظامُ الثورة، رسم له طريقًا مختلفًا، حارب فيه كلًا من النظام وداعش، وكان شاهدًا في إحدى محطاته القاسية على حصار يلدا، وعلى آخر حفلة إعدام جماعية ارتُكبت بحق 250 معتقلًا في صيدنايا. في هذه الحلقة من بوكاست "يا شام"، يروي محمد نور الدين الكسيح، قصة 4 سنوات من الاعتقال، نجا فيها من أبشع أنواع التعذيب، ومن حكم تعسفي بالإعدام.
عنقود من داريا قطفه الأسد وآخر حباته غياث مطر | يا شام مع هزار الحرك
منذ بدايات الثورة، تحول اسم الشهيد "غياث مطر" إلى أيقونة يعرفها معظم السوريين، وهو الشاب الباسم الذي واجه الرصاص بالماء والورد. لكن خلف هذه الأيقونة قصة عائلة كاملة، دُفّعت حيوات 3 من أفرادها ثمنًا لموقف نبيل، وأجبرت على عيش حزنها بصمت. تفاصيل 14 عامًا، من الترهيب والتهجير والعجز والخذلان، يرويها للمرة الأولى ربّ العائلة تيسير مطر "أبو غياث.
عائلة شتّتها الأسد: 24 عامًا في المعتقلات (الجزء الثاني والثالث) | يا شام مع هزار الحرك
بعد عدة أيام من اعتقال إبراهيم السبيني لبيعه موقدًا لسفارة أجنبية، استُدعيت زوجته لفرع الأمن السياسي. استمر هذا الاستدعاء 24 عامًا، عُذّبت فيها وهي حامل، وولدت وهي مقيدة على السرير ومهددة بانتهاك حقها الأبسط بالخصوصية. بعد عامين فقط، سُلبت رضيعها الذي أبصر العالم للمرة الأولى داخل السجن، وغاب عنها مصيره مع مصائر أخوَيه وأبيه حتى عام 2011. في هذه الحلقة من بودكاست "يا شام"، تستكمل السيدة منال ناصيف وابنها طارق السبيني، رواية فصل آخر مأساوي من قصة عائلة شتّتها الأسد.
عائلة شتّتها الأسد: 24 عامًا في المعتقلات (الجزء الأول)
لو قيل إنّ شخصًا اعتُقل مع عائلته فقط لأنه باع موقدًا لشيّ اللحوم، سيرفض العقل البشري التسليم بأن هذا ليس جزءًا من رواية خيالية مأساوية، لكنّه ما حدث فعلًا مع إبراهيم السبيني، الذي تنقل بين الأقبية الأمنية ومعتقلات الأسد 24 عامًا، ذاق فيها أبشع أنواع التعذيب، وكان يمكن أن تمتد حتى نهاية حياته لولا سقوط النظام. ضيف هذه الحلقة من بودكاست "يا شام"، إبراهيم السبيني